7 أعوام على استشهاد مهند الحلبي أحد أبطال انتفاضة القدس

الشهيد مهند محمد شفيق الحلبي، سطّر بدمه حكاية نضال شعب يرزح تحت الاحتلال.

توافق اليوم 3 أكتوبر 2022، الذكرى السابعة لاستشهاد البطل مهند الحلبي، ابن بلدة سردا شمال مدينة رام الله، أحد أبطال انتفاضة القدس المباركة.

وكان لاستشهاد زميله ضياء التلاحمة نقطة تحول، حيث همس في أذن والد ضياء بكلمات “سنثأر له إن شاء الله”. ميلاد مهند ولد مهند الحلبي (19 عاما) في 17/11/1995 م في بلدة سردا شمال مدينة رام الله.

وهو الابن الثاني للعائلة بعد شقيقه الأكبر محمد، وله من 4 أخوة، عرف عنه أنه الأكثر هدوءاً رغم جرأته الواضحة.

وكان مهند يدرس الحقوق في سنته الثانية في جامعة القدس أبو ديس، وتعتبر نقطة التحول في شخصيته هي استشهاد رفيق دربه ضياء التلاحمة.

عملية بطولية خرج الشهيد الحلبي في 3 أكتوبر 2015م لتنفيذ عمليته البطولية، وعلى باب الأسباط في المسجد الأقصى.

امتشق المهند سكينه الحاد وطعن عددا من المستوطنين، ثم خطف سلاح أحدهم وأطلق النار باتجاههم.

أصيب في عملية البطل مهند الحلبي 5 مستوطنين بجروح متفاوتة، وأعلن لاحقا عن مقتل مستوطنين اثنين.

كان مهند أسدا هصورا، واختار باب الأسباط مكانا لينفذ عمليته البطولية، وكأن الحلبي قال إنه في باب الأسود (الاسم الآخر لباب الأسباط) ينتفض الأسود ثأرا لقدسهم وحرائرهم.

قبل استشهاده، قال الحلبي: “حسب ما أرى فإن الانتفاضة الثالثة قد انطلقت”، مضيفا: “ما يجري للأقصى هو ما يجري لمقدساتنا ومسرى نبينا وما يجري لنساء الأقصى هو ما يجري لأمهاتنا وأخواتنا. فلا أظن أن شعبنا يرضى بالذل، الشعب سينتفض، بل ينتفض”.