الفصائل تطالب مصر بإعادة النظر بقرارها تجاه حماس

view_1394029484شرق الاعلامية

 

جددت القوي الوطنية والإسلامية الأربعاء حرصها على العلاقات المتينة بين الشعبيين الشقيقين المصري والفلسطيني، معربة عن تقديرها لدور الجمهورية العربية في دعمها المتواصل للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وأكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض بمؤتمر مؤتمر صحفي عقد عقب اجتماع خاص للفصائل بغزة ناقشت خلاله القرار القضائي المصري المتعلق بحظر أنشطة حركة حماس أن حماس هي جزء من الحركة الوطنية الفلسطينية تمارس حقها إلى جانب الفصائل الفلسطينية كافة في الدفاع عن الشعب.

وقال العوضي إن “استمرار الانقسام يمثل جرحًا نازفًا ومدخلاً لاستمرار الأزمات التي تعصف بالوضع الفلسطيني، لافتًا إلى أن حماس أعلنت أكثر من مرة أنه ليس لها أنشطة خارجية وبالذات بالأراضي المصرية.

وقضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة أمس بحظر أنشطة حركة حماس مؤقتًا داخل مصر وما ينبثق منها من جمعيات أو جماعات أو منظمات أو مؤسسات تتفرع منها أو منشأة بأموالها أو تتلقي دعمًا منها ماليًا أو أي نوع من أنواع الدعم؛ لحين الفصل في الدعوى الجنائية المنظورة أمام جنايات القاهرة باتهامها بالتخابر واقتحام السجون.

وطالبت الفصائل المجتمعة جمهورية مصر بإعادة النظر بقرارها تجاه حماس، مشددة على أن حماس ومصر قدمتا الكثير من أجل القضية الفلسطينية.

وشدد العوض على ضرورة الإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية والتقدم بخطوات ملموسة في هذا الاتجاه لمعالجة كافة الأزمات.

وأكد أن دور مصر وحرصها على احتضان ورعاية المصالحة الفلسطينية يدل على متانة العلاقات بين الشعبين المصري والفلسطيني.

من جانبه، أكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري أن حركته ترفض القرار المصري وتعتبره سياسي يستهدف تشوية صورة المقاومة.

ودعا السلطات المصرية لإعادة النظر بالقرار الأخير الذي يتهم حركة مقاومة بالإرهاب.

من جانبه، أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن العلاقات المصرية والفلسطينية لا ينبغي أن تصل إلى ما وصلت إليه الآن، وسنسعي جاهدين لإعادة العلاقات جيدة.

وأكد على هامش المؤتمر أن حماس حركة مقاومة تسعي لدحر الاحتلال من الأرض الفلسطينية واستعادة حقوق الشعب الفلسطيني والعيش بكرامة.

ولفت كذلك إلى أن الشعب المصري قدم الكثير من الشهداء من أجل تحرير الأقصى والمقدسات كما فعلت المقاومة بغزة.