دعوات لحماية المسجد الاقصى من الاعتداءات الصهيونية

المسجد الاقصى في خطر

[highlight]شرق الإعلامية[/highlight] –

دعا القيادي في حركة فتح ووكيل وزارة الاسرى زياد ابو عين الرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء وقيادات الفصائل الفلسطينية الى الصلاة في الاقصى .

وطالب ابو عين الجميع “مسلمين ومسيحيين بالتوجه الى الصلاة في المسجد الاقصى لدعم قرارات ومواقف القيادة الفلسطينية بالقدس.

وأضاف: اتوجه للقياده جميعا رئيسا حكومه مجلسا وقيادات الفصائل جميعا للاعلان عن مسيره صلاه لاقصانا وكنائسنا على راس الشعب الفلسطيني كل الشعب الفلسطيني تقف وتشارك كل القياده بلا استثناء وتطلب من كل المؤمنين والاصدقاء رؤساء وملوك وبرلمانيين ومؤسسات دينيه قانونيه دبلوماسيه بالعالم مشاركتنا بمسيره الصلاه ومسيره رفع الحواجز عن الاماكن الدينيه وليطلق الاسرائيليين النار على صدورنا.

واعتبر ابو عين ان هذا هو الرد الحقيقي والقانوني السلمي التي يجب على القيادة الرد به على “الزعرنات” وحق مشروع ,مشيرا الى ان كل الشعب مع القيادة .

من جهته اكد جميل مزهر القيادي البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان الاحتلال يسعى لتدمير المسجد الأقصى المبارك من خلال جرائمه وعدوانه المستمر على المسجد الاقصى داعيا إلى مواجهته إجراءات أكثر عملية وفعالية لردعه .

وقال مزهر لمراسل “دنيا الوطن” يجب استثمار مقدرات الامة العربية والاسلامية للضغط على الاحتلال ويجب ملاحقته في المؤسسات الدولية ومحكمة الجنايات الدولية لمحاكمته على هذه الجرائم . وإجباره على وقف عدوانه .

واكد مزهر أن الاعتداءات المتواصلة على القدس والمسجد الاقصى تعكس فاشية الاحتلال وعنصريته ويجب ان تواجه مواجهة حقيقة داعيا  جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لوضع حد لهذه الانتهاكات بحق المسجد الاقصى .

من جهته وجه الشيخ يوسف جمعة سلامة وزير الاوقاف السابق وخطيب المسجد الأقصى التحية للمرابطين في ساحات المسجد الأقصى الذين تمكنوا للمرة الثانية من تسجيل انتصار ومنع المتطرف “فيجلين” وعصابته من المستوطنين من الدخول لامتار قليلة داخل المسجد الأقصى .

واكد الشيخ سلامة لمراسل” دنيا الوطن” أن الاحتلال يهدف لفرض سيطرته على المسجد الأقصى من خلال محاولة لإقامة مكتب له يوازي دائرة الأوقاف بالقدس المحتلة وما تناقشه الكنيست لفرض سيادة الاحتلال على الأقصى ومنع المسلمين من دخوله .

وأكد الشيخ سلامة، على أن هذه المخططات لن تنجح بفضل المرابطين في المسجد ومعتكفين وطلاب مصاطب العلم، وحملات مساندة المقدسيين وحراسه وأذنته، وكافة سكان المدينة المقدسة والأهل في الداخل المحتل، موضحاً أن جميعهم على رأس الحربة في الذود عن الأقصى يفشلون تلك المخططات الإجرامية.

وأعرب عن شكره وتقديره للمرابطين على وقفاتهم المشرفة في حماية الأقصى، مؤكداً أن الأمة جمعاء تقف لجانبهم وتدعوا لهم بالثبات لإفشال كافة المخططات الإجرامية.

وحذر، بأن الاقتحامات المتكررة للمسجد، مقدمة لإقامة الهيكل المزعوم، الذي وصفه بالخرافات التي تعشعش في عقول الصهاينة، والتي لا أصل لها في الدين والتاريخ، مؤكداً على أنه ليس لغير المسلمين حق في الأقصى بل هو خالص للمسلمين.

واعتبر أمر الاعتقالات استمرار لمسلسل إبعاد المسلمين والشخصيات الوطنية والإسلامية عن المسجد الأقصى واجراءات القمع بحقهم والاقامات الجبرية لمنعهم من الدفاع عن الأقصى ومقدساته.

ولفت الشيخ سلامة، إلى المخططات الإجرامية من بينها حرق مسجد بيت لحم ومقبرة مأمن الله في القدس والتي ينوي الاحتلال اقامة ملاعب عليها وملاهي، والتي اعتبرها ضمن ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية من اعتداءات متواصلة على المسلمين ومساجدهم ومقدساتهم الإسلامية.

في ذات السياق دعا الدكتور محمود الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية الى اطلاق حملة لدعم صمود ونضال القدس وذلك  في ظل المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في المدينة المقدسة .

واضاف الهباش انه يجب العل  على إيقاظ الشعور الديني لدى المسلمين تجاه القدس، وإلى إعادة إحياء التواصل بين المسلمين والقدس، وذلك من خلال تشجيع تكثيف الزيارات الدينية لها ، من قبل مسلمي العالم الإسلامي لها ولمساجدها التي تحاصر بشكل يومي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد الهباش في تصريحات وصلت دنيا الوطن على ضرورة أن تبقى قضية القدس هي الابرز والأكثر مركزية في مشهد النضال الفلسطيني والصراع مع الاحتلال، مضيفاً: ‘ليس هناك قضية يمكن ان تتقدم على هذه القضية، فالقدس هي الاساس ليس فقط على صعيد الشعارات وإنما على مستوى العمل على الأرض.

وناشد الهباش الأمتين العربية والإسلامية للتحرك بشكل جدي لمواجهة هذا التحدي الصارخ لمشاعر المسلمين في العالم قاطبة، كما دعا الهباش المؤسسات الدولية بالوقوف أمام مسؤولياتها في حماية الحرية الدينية وحفظ مشاعر المسلمين من الاضطهاد والانتهاك اليومي.

في سياق متصل دانت وزارة الخارجية منع سلطات الاحتلال الاسرائيلي للمصلين المسيحيين والمسلمين من الوصول إلى أماكن عبادتهم في مخالفة لاتفاقيات جنيف، ومبادئ حقوق الإنسان والحريات بما فيها الحق في العبادة، بينما تقوم قوات الاحتلال بالسماح للمستوطنين والمتطرفين اليهود بدخول أماكن العبادة المخصصة لغيرهم، من أجل تدنيس تلك الأماكن المقدسة، ودفع المواطنين للدفاع عن دور عبادتهم، والدخول في حالة اشتباك غير متكافئة مع جيش الاحتلال وشرطته المدججين بالسلاح، والجاهزين لعمليات القمع بشكل مسبق ومخطط له، وذلك في انتهاك صارخ للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني.

وقالت الوزارة في بيانها :” في أعياد الفصح وسبت النور، نشرت قوات الاحتلال الحواجز على مداخل القدس، ومنعت المصلين المسيحيين من الدخول إلى كنيسة القيامة بينما كانت تعج بضباط الشرطة والأمن الاسرائيليين، في محاولة لإفشال تلك الاحتفالات الدينية، وشملت عمليات المنع روبرت سيري، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام، بالإضافة إلى عديد الدبلوماسيين الأجانب من الوصول إلى كنيسة القيامة للمشاركة في الاحتفالات بناءاً على دعوة وجهت لهم من قبل المسيحيين الفلسطينيين، وتعتبر الوزارة هذه الاجراءات معادية للسامية، وخرق لأبسط مبادئ حقوق الإنسان، بما فيها الحق في العبادة وفي الوصول إلى أماكن العبادة وحرية التحرك.”

ووصفت الوزارة اقتحام الاقصى بالفاشية وقالت في بيانها :” وفي ذات الوقت استمرت قوات الاحتلال بإجراءاتها التصعيدية الفاشية ضد المسجد الأقصى المبارك، حيث لا يمر يوم دون أن يكون هناك اقتحامات للمستوطنين واليهود المتطرفين، واشتباكات مفتعلة مع المرابطين المصلين في المسجد، مع اغلاق كامل لأبواب المسجد الأقصى في وجه المصلين من المسلمين، وتدنيس متواصل لباحاته من قبل اليهود المتطرفين الذي يؤدون طقوسهم فيها. ففي صبيحة هذا اليوم، وفي الوقت الذي منعت فيه سلطات الاحتلال المصلين المسلمين من الدخول إلى الأقصى واشتبكت معهم وجرحت واعتقلت العشرات، قامت بالمقابل بحماية وصول أكثر من (160) متطرف يهودي إلى باحات المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، يتقدمهم المتطرف العنصري فيغلين نائب رئيس الكنيست، في محاولة من هؤلاء للسيطرة على المسجد الأقصى وتحويله إلى مكان مقدس لليهود.”

واستطردت الوزارة في بيانها :”  ترى وزارة الخارجية أنه لا يمكن وصف هذه الاجراءات الاسرائيلية إلا بالفاشية والعنصرية ومعاداة السامية، التي من شأنها نشر سلوك وثقافة الكراهية والعنف ضد اتباع الديانتين المسيحية والإسلام، في خرق فاضح لأبسط القوانين الإنسانية والمعاهدات الدولية.”