عــاجــل
قرار إسرائيلي جديد بشأن الوقود القطري المخصص لكهرباء غزة         الجهاد الإسلامي : شلح خضع لعملية جراحية مؤخراً ووضعه مستقر         غزة : أطباء فرنسيون يعيدون تفاصيل وجه “يارا” إلى طبيعته         الوفد الامني المصري يصل من جديد الى قطاع غزة لاستكمال ومتابعة وتنفيذ المصالحة الفلسطنية         الوفد المصري يبحث مع هنية استلام حكومة الوفاق مهامها في غزة         الحكومة: تنفيذ الموازنة الموحدة ودمج موظفي غزة مرتبط بالتمكين         0404 العبري: رصد اطلاق صاروخ من غزة الى اسرائيل        
لؤي القريوتي مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في قطاع غزة
لؤي القريوتي

القريوتي : أساس تحقيق المصالحة الشراكة الحقيقية و البرنامج السياسي بتوافق الجميع

لؤي القريوتي مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في قطاع غزة

م. لؤي القريوتي

أكد مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في قطاع غزة المهندس لؤي القريوتي في لقاء خاص لـ “مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والإعلام ولـ”موقع بيلست الإخباري” إلى أن هنالك نقاط رئيسية لتحقيق المصالحة وإنهاء حالة التشرذم في الساحة الفلسطينية ذكر منها تحقيق الشراكة الحقيقية و الكاملة بين مختلف الفصائل و القوى و الحركات ضمن منظمة التحرير الفلسطينية عبر إعادة بنائها و تفعيلها و تطويرها لكي تضم الكل الوطني مشيراً إلى ضرورة أن يكون هنالك وضوح في آليات اتخاذ القرار و متابعة تنفيذها وأن يشارك الجميع في صناعة القرار الفلسطيني حتى تتوقف سياسة التفرد في كل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني .


وأشار إلى أن النقطة الثانية تكمن في التوافق على برنامج سياسي يمثل القاسم المشترك بين مختلف القوى و الفصائل و يكون الإطار الضابط لأي تحرك سياسي ولا يسمح لأي فصيل كبر أو صغر أن يقفز عنه.


وتابع القريوتي ” نعتقد بأننا نستطيع التوصل لهذا البرنامج ووثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الأسرى ) تصلح لأن تكون أساس لانطلاق حوار وطني جدي للوصول للبرنامج المنشود و لوضع استراتيجية وطنية في مواجهة المشروع الصهيوني “.

وأضاف “إذا لم نتوافق على هاتين النقطتين سنستمر في دائرة مفرغة من إدارة للانقسام ولن نتقدم أي خطوة في طريق تحقيق المصالحة و الوحدة الوطنية بل سيزداد الانقسام عمقا يوما بعد يوم”.


وحول توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ميثاق روما أوضح القريوتي بأن الجبهة مع أي اشتباك ومواجهة مع العدو الصهيوني سواء كان على الأرض وفي ساحة المعركة أو عبر الدبلوماسية والمجال القانوني والقضائي .

واستدرك قائلاً” نحن على قناعة بأن المؤسسات الدولية لن تعيد لنا حقوقنا المغتصبة ونعتبر أن المقاومة المسلحة هي أفضل أشكال الاشتباك والاستنزاف التي ستجبر العدو مرغماً على إعادة الحقوق لأصحابها إلا أن توقيع اتفاق روما و التوجه لمحكمة الجنايات الدولية خطوة بالاتجاه الصحيح لتعرية العدو الصهيوني ولجمه عن استمرار سياساته العدوانية ضد أبناء شعبنا”.


وفيما يتعلق بالأحداث الجارية في الساحة السورية أوضح القريوتي بأنها هنالك جهات خارجية تهدف للنيل من مواقف سوريا السياسية الرافضة للسيطرة الصهيونية الأمريكية والداعمة للقضية الفلسطينية.

وتابع القول” جزء مما خطط لاستهداف سوريا كان من أجل تصفية قضية اللاجئين التي هي جوهر الصراع العربي الصهيوني فكان هناك استهداف ممنهج للمخيمات الفلسطينية من قبل المجموعات المسلحة لإجبار الفلسطينيين على الهجرة و التشتت في أصقاع العالم .

نص المقابلة بالكامل:


ما زالت الساحة الفلسطينية تعاني من الانقسام و كلما وقع اتفاق للمصالحة لا تكتمل فرحتنا به و نعود للمربع الأول ، ما هو موقف الجبهة الشعبية القيادة العامة من هذه الآليات؟

نحن نعتبر أن المدخل الرئيسي للمصالحة الوطنية الحقيقية يكمن في نقطتين.

أولا: تحقيق الشراكة الحقيقية و الكاملة بين مختلف الفصائل و القوى و الحركات ، و يكون ذلك ضمن البيت الفلسطيني الجامع للكل و هي منظمة التحرير الفلسطينية بإعادة بنائها و تفعيلها و تطويرها لكي تضم الكل و يكون هناك وضوح في آليات اتخاذ القرار و متابعة تنفيذها لكي يشعر الجميع بأنهم شركاء في صنع القرار الفلسطيني ولكي تتوقف سياسة التفرد في كل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني.

ثانيا: التوافق على برنامج سياسي يمثل القاسم المشترك بين مختلف القوى و الفصائل لكي يكون الإطار الضابط لأي تحرك سياسي ولا يسمح لأي فصيل كبير أو صغير أن يقفز عن هذا البرنامج و يفرض رؤيته على الآخرين و نحن في الجبهة الشعبية القيادة العامة نعتقد بأننا نستطيع التوصل لهذا البرنامج و نعتبر وثيقة الوفاق الوطني (وثيقة الأسرى ) تصلح لان تكون أساس لانطلاق حوار وطني جدي للوصول للبرنامج المنشود و لوضع إستراتيجية وطنية في مواجهة المشروع الصهيوني.

أما إذا لم نتوافق على هاتين النقطتين سنستمر في دائرة مفرغة من ادارة للانقسام ولن نتقدم أي خطوة في طريق تحقيق المصالحة و الوحدة الوطنية بل سيزداد الانقسام عمقا يوما بعد يوم.


تابعنا قبل أيام توقيع الرئيس الفلسطيني اتفاق روما من اجل التوجه لمحكمة الجنايات الدولية، كيف تنظرون لهذه الخطوة؟

نحن من حيث المبدأ مع أي اشتباك مع العدو الصهيوني سواء كان على الأرض أو بالدبلوماسية أو بالمجال القانوني و القضائي و أن كنا في الجبهة الشعبية القيادة العامة نعتبر بان المقاومة المسلحة هي أفضل أشكال الاشتباك و الاستنزاف التي ستجبر العدو مرغما على إعادة الحقوق لأصحابها …و مع ذلك نرى بان توقيع اتفاق روما و التوجه لمحكمة الجنايات الدولية خطوة جيده و ستفتح المجال لقطاعات مختلفة من أبناء شعبنا الفلسطيني أن تخوض معارك و اشتباكات مع العدو الصهيوني لتعريته و للجمه عن استمرار سياساته العدوانية ضد أبناء شعبنا ، مع قناعاتنا بان المؤسسات الدولية لن تعيد لنا حقوقنا المغتصبة.

ننتقل إلى الشأن السوري الذي يلقي بظلاله على الشأن الفلسطيني ، كيف تنظرون إلى هذه الأحداث و ما تأثيرها على شعبنا الفلسطيني بسوريا؟

إننا في الجبهة نرفض التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية و الشعب الفلسطيني الذي يعيش في سوريا يملك حقوق لم توفر لأي فلسطيني في أي دولة عربية لذلك علينا أن نكون وفيين لهذه الدولة بكل مؤسساتها ولهذا الشعب ، و لقد كان لنا في الجبهة الشعبية القيادة العامة تقدير موقف لهذه الأحداث بأنها مدعومة من جهات خارجية و الهدف منها النيل من الموقف السياسي للجمهورية العربية السورية الرافض لسياسة الهيمنة و السيطرة الأمريكية و الصهيونية و الغربية على المنطقة، و كذلك موقفها الداعم للحقوق و الثوابت الفلسطينية، بالاضافه إلى موقفها الداعم للمقاومة الفلسطينية و اللبنانية و العراقية …و قلنا منذ البداية بأننا مع الإصلاحات السياسية و تعزيز الديمقراطية و الحرية من منطلق تمتين الجبهة الداخلية في مواجهة المؤامرات الخارجية ..و كنا نعلم بان ما يجري على الأرض هو ابعد ما يكون عما رفع من شعارات و ما تمر به سوريا اليوم خير دليل على صوابي موقفنا …

ونحن نعتبر أن جزء مما خطط لاستهداف سوريا كان من اجل تصفية قضية اللاجئين التي هي جوهر الصراع العربي الصهيوني فكان هناك استهداف ممنهج للمخيمات الفلسطينية من قبل المجموعات المسلحة لإجبار الفلسطيني على الهجرة و التشتت في أصقاع العالم ، و قضية مخيم اليرموك هي خير شاهد على ذلك فكل المحاولات التي بذلت مع هذه المجموعات من اجل الانسحاب و السماح للعائلات بالعودة إلى منازلهم كانت تجابه بالتسويف و المماطلة و الرفض من قبل هذه المجموعات التي تختطف المخيم ، مما دفع بالعائلات للهجرة إلى مختلف دول العالم بطرق و وسائل دفعت بعضها حياتها ثمنا لذلك في البحار و الصحاري.