عــاجــل
قرار إسرائيلي جديد بشأن الوقود القطري المخصص لكهرباء غزة         الجهاد الإسلامي : شلح خضع لعملية جراحية مؤخراً ووضعه مستقر         غزة : أطباء فرنسيون يعيدون تفاصيل وجه “يارا” إلى طبيعته         الوفد الامني المصري يصل من جديد الى قطاع غزة لاستكمال ومتابعة وتنفيذ المصالحة الفلسطنية         الوفد المصري يبحث مع هنية استلام حكومة الوفاق مهامها في غزة         الحكومة: تنفيذ الموازنة الموحدة ودمج موظفي غزة مرتبط بالتمكين         0404 العبري: رصد اطلاق صاروخ من غزة الى اسرائيل        
استهداف منال المواطنين

الحرب ستشتعل في غزة بحالتين

 استهداف منال المواطنين

أكدت صحيفة “هآرتس” العبرية أن الاحتلال غير معني أبداً بتكرار سيناريو الصيف الماضي في غزة، مشيرةً إلى أن تهديدات المسؤولين بحرب جديدة “فقاعات هواء” ليس أكثر.

وفي هذا السياق، ذكر المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس” عاموس هارئيل، أنه على الرغم من الشدة التي أظهرتها تصريحات المسؤولين بحكومة الاحتلال ونواب الكنيست، وتحريضهم على شن حرب جديدة ضد حركة حماس في قطاع غزة، فإن هذه لا تتعدى كونها “شعارات فارغة” ومناقضة لما ستتبعه حكومة الاحتلال.

وأضاف هارئيل: “حتى الساعة لا يبدو أن حكومة نتنياهو تنوي الرد بعنف على الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة. فخلال أسبوع سقط صاروخان إلا أن نتنياهو ويعالون يدركون أن العدوان المقبل خلال الصيف لن ينتهي بنتائج مبهرة، حتى وإن كان الجيش مستعداً، لذا فهم يفضلون السكوت”.

وعليه، بحسب الكاتب، فإن حكومة الاحتلال سوف تكتفي بالشعارات والتهديدات أمام وسائل الإعلام إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، أي سقوط صواريخ متفرقة من غزة على مناطق مفتوحة كما هو الحال منذ صيف 2014 . وأوضح هارئيل أن الحرب قد تنشب في حالتين فقط، الأولى إذا بادرت حركة حماس وجناحها العسكري بحرب معلنة ضد الاحتلال، أو إذا اتخذت خطوة يعتبرها الاحتلال “تصعيداً” واضحاً.

ورأى أن السيناريو السابق مستبعداً لأن من مصلحة حركة حماس الحفاظ على الهدوء على حدودها مع الاحتلال وعدم جره إلى حرب جديدة في الوقت الراهن مراعاة لأوضاع مواطني القطاع الذين تأثرت حياتهم بشدة بعد الحرب الأخيرة.

أما العامل الثاني الذي قد يدفع الاحتلال إلى شن حرب جديدة فهو سقوط قتلى من الجانب الإسرائيلي، أو أن تتمكن هذه الصواريخ من إصابة هدف استراتيجي ومهم بالنسبة للاحتلال.

ويذكر أن 3 صواريخ أطلقت من قطاع غزة، الأربعاء الماضي، وسقطت على الأراضي المحتلة عام 1948، في منطقة عسقلان.

وبحسب تقارير (إسرائيلية) وفلسطينية فإن تنظيماً سلفياً هو المسؤول عن إطلاقها, في محاولة منه لجر حركة حماس إلى حرب جديدة مع الاحتلال حتى يتمكن من التحرك بحرية في قطاع غزة.

وعلى الرغم من إدراك الاحتلال لسبب القصف، فإن طيران الاحتلال قصف مواقع لكتائب القسام الذراع العسكرية لحماس في غزة فجر الخميس.

كما أطلق مسؤولون (اسرائيليون) التهديدات بشن حرب ضارية جديدة على غزة، وانتقد قسم من نواب الكنيست مثل أفيغدور ليبرمان سياسة نتنياهو في الرد، الذي اعتبروه “ضبطاً للنفس” ودعوا إلى المزيد من القسوة.