عــاجــل
قرار إسرائيلي جديد بشأن الوقود القطري المخصص لكهرباء غزة         الجهاد الإسلامي : شلح خضع لعملية جراحية مؤخراً ووضعه مستقر         غزة : أطباء فرنسيون يعيدون تفاصيل وجه “يارا” إلى طبيعته         الوفد الامني المصري يصل من جديد الى قطاع غزة لاستكمال ومتابعة وتنفيذ المصالحة الفلسطنية         الوفد المصري يبحث مع هنية استلام حكومة الوفاق مهامها في غزة         الحكومة: تنفيذ الموازنة الموحدة ودمج موظفي غزة مرتبط بالتمكين         0404 العبري: رصد اطلاق صاروخ من غزة الى اسرائيل        
فلسطين في ميزان نتائج الانتخابات الأمريكية واحدة

فلسطين في ميزان نتائج الانتخابات الأمريكية واحدة بقلم رامز مصطفى

العالم منشغل هذه الأيام بالانتخابات الأمريكية ، لما
لها من تأثيرات مباشرة على مجمل الأوضاع على الساحة الدولية ، على اعتبار أن أمريكا وما تمثله حتى الآن من قطب أوحد لا زالت تتحكم في أكثر ملفات العالم حساسية وسخونة .فلسطين في ميزان نتائج الانتخابات الأمريكية واحدة
وقضية الصراع العربي – الصهيوني من بين تلك الملفات التي تؤرق الولايات المتحدة ، من خلفية سعيها الدؤوب إلى تحقيق أمن ” إسرائيل ” وجعلها دولة هي الأقوى في الواقع الإقليمي ، على حساب عناويننا الوطنية ، التي كانت وعلى جري العادة في أية انتخابات رئاسية أمريكية ، القاسم المشترك بين مرشحي الحزب الجمهوري والديمقراطي في التأكيد على أولوية ما يسميانه حق ” إسرائيل ” في الاستمرار والوجود ، وإظهار التعاطف معها إلى أبعد الحدود . وما أقرته إدارة أوباما مؤخراً من مساعدات عسكرية غير مسبوقة بلغت 38 مليار دولار على مدار عشر سنوات ، إنما جاءت لتدلل على مدى الالتزام الأمريكي ب” إسرائيل ” من جانب ، وعلى مدى تأثير اللوبي اليهودي في مجريات تلك الانتخابات من جانب أخر .
وخلال المناظرتين اللتين التقى فيهما المرشحين كلينتون وترامب في سباقهما إلى الرئاسة الأمريكية ، قد غابت القضية الفلسطينية عنهما ، لتحضر ” إسرائيل ” بقوة . وفي إظهار التعاطف والالتزام ذهب المرشح ترامب للقول : في حال الفوز سيعمل على الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الكيان . وهذا ليس مرده إلى وجود 300 ألف ناخب أمريكي يقيمون في الكيان وحسب ، بل لأن ” إسرائيل ” ودعمها يمثل تعبيراً عن منظومة المبادئ الأساسية الأمريكية ، التي تلتزمها حيال ” إسرائيل ” .
لذلك علينا كفلسطينيين ألاّ نجنح في اتجاهٍ الاندفاع نحو التفاؤل أو الرهان على هذه الانتخابات ، لأن الأمر بالنسبة إلينا مع كلا المرشحين وفوز أحدهما في رئاسة البيت الأبيض سيان ، فهما لا يقدمان أي جديد سوى التفرغ مجدداً من أجل ممارسة المزيد من الضغوط والابتزاز علينا ، وإدخالنا مرة جديدة في دوامة المبادرات والتي تتقاطع جميعها عند شراء المزيد من الوقت للكيان الصهيوني في فرض وقائعه الميدانية على عناوين قضيتنا الوطنية وشطبها الواحد تلو الآخر