عــاجــل
قرار إسرائيلي جديد بشأن الوقود القطري المخصص لكهرباء غزة         الجهاد الإسلامي : شلح خضع لعملية جراحية مؤخراً ووضعه مستقر         غزة : أطباء فرنسيون يعيدون تفاصيل وجه “يارا” إلى طبيعته         الوفد الامني المصري يصل من جديد الى قطاع غزة لاستكمال ومتابعة وتنفيذ المصالحة الفلسطنية         الوفد المصري يبحث مع هنية استلام حكومة الوفاق مهامها في غزة         الحكومة: تنفيذ الموازنة الموحدة ودمج موظفي غزة مرتبط بالتمكين         0404 العبري: رصد اطلاق صاروخ من غزة الى اسرائيل        
426bd9b2-7684-424c-890a-264af36d92c4

إمرأة تسرق ما نهبه 4 لصوص في 30 عاماً

426bd9b2-7684-424c-890a-264af36d92c4

 

إنه “داني بويل”، المخرج البريطاني الذي قدم قبل 9 سنوات” slumdog millionaire”، أسرع مخرج في التصوير والمونتاج، والذي يحتاج إلى أنفاس قوية للحاق به. وفي جديده “t2 transpotting” إشتغل على نص وضعه “إيرفن والش”، و”جون هوج”، يتناول 4 أصدقاء طفولة إمتهنوا السرقة حتى أصبحوا رجالاً.
موضوع الفيلم ليس بعيداً عن ” حدث ذات مرة في أميركا” للمخرج الكبير سيرجيو ليوني، فنحن إزاء 4 نماذج لرجال خارجين على القانون، أولاً يسرقون، وثانياً يقتلون وثالثاً لهم وسائلهم الخاصة في الهرب من السجون مهما كانت شديدة الحراسة.إنهم:”رنتون”( إيوان مكريغور) “سبود”( إيوان بريمنر) “سيمون”( جوني لي ميلر) و”بيغي”( رويرت كارليل) الذين أمضوا طفولة مشحونة بالمغامرات، من دون الإهتمام بردّات فعل ذويهم أو المحيطين بهم، وكانت المفارقة أن شيئاً لم يتغير حين كبروا، مع فارق أنهم لم يعودوا سوياً، وهم موزعون بين السجون أو الأماكن السرية التي يتوارون فيها عن الأنظار حتى لا يعتقلهم رجال البوليس.
كلهم خطرون، ولكل منهم أسلوبه في إرتكاب الحماقات وأذية الآخرين، مع سهولة في تقبل دخول السجن لأنهم يدركون قدرتهم على الهرب منه وقت يشاؤون. “بيغي” الأكثر إندفاعاً بينهم تعسّرت أمور مغادرته السجن، فطلب من زميل له أن يطعنه في خاصرته لكي ينقل إلى المستشفى وهكذا حصل، ومن هناك تولّى الهرب من المستشفى، لكي يلتقي أصدقاءه أو زملاءه الذين تركهم على خصام وتحدّي وصدام، وأول لقاء غير ودي كان مع ” رنتون” حيث تضاربا وتحطمت من حولهما الكثير من قطع الأثاث قبل أن يجلسا للتحاور فهما ما زالا طفلين في صورة كل منهما عند الآخر.   “رنتون” يسترجع معظم الذين عرفهم لكي ينجز مهمة سرقة كبيرة بقيت أرقامها في عهدة أضعف الأصدقاء الأربعة”سبود”، وأضاف إليها ما جمعه اللصوص من عمليات سابقة. ببراءة وشفافية، أودعها بالكامل في عهدة الحسناء فيرونيكا( آنجيلا نيديالكوفا) التي وعدته بحصة أكبر طالما أنه وضع كامل ثقته بها، وطبعاً لم تكن أهلاً للثفة لأنها توارت مع المال وبدا أنها محت كل خبرتهم، وإستأثرت بالمبلغ غير عابئة بأي عواقب طالما أن المبلغ يستأهل المغامرة، فيما الرجال الثلاثة الآخرون مقتنعون بأن حصتهم في عهدة صديقهم الذي يثقون به وهم لا يعلمون أنه أول الضحايا بينهم.