محلل “إسرائيلي”: عملية خانيونس أصابتنا بالذهول وخسائرنا ضخمة

غزة_شرق

قال “ألون بن دافيد” المحلل العسكري في القناة (١٣) العبرية إن جيش الاحتلال يحاول حتى اليوم إصلاح ما سببه اكتشاف المقاومة للقوة الخاصة في خانيونس.

 وأضاف المحلل العبري أن ما نشرته المقاومة عن القوة سبب ضرراً كبيراً وضخماً للعمليات السرية التي تقوم بها “إسرائيل” خلف خطوط العدو.

ويرى “بن دافيد” أن حركة حماس ما زالت تملك معلومات كثيرة أخرى حول فشل عملية الوحدة الخاصة في خانيونس ولم تعلن عنها حتى الآن.

وأردف المحلل الإسرائيلي: “ما نشر بالأمس خلال برنامج ما خفي أعظم الذي عرض على قناة الجزيرة كان جزءاً من هذه المعلومات وليس كل المعلومات”.

وبحسب المحلل فإن حظر النشر الي أصدرته الرقابة العسكرية لبعض ما جاء في برنامج الجزيرة جاء لمنع المقاومة من الحصول على معلومات إضافية عن عناصر الوحدة الخاصة، حيث يخشى الاحتلال أن نشر صور وأصوات عناصر الوحدة الخاصة قد يؤدي إلى التعرف عليهم من قبل أشخاص قابلوهم مسبقاً وهذا قد يمنح المقاومة معلومات إضافية عن هؤلاء العناصر.

وكشف برنامج ما خفي أعظم كيف تمكنت المقاومة من الحصول على كميات كبيرة من المعدات الخاصة بالقوة الإسرائيلية التي كُشِفت في خان يونس العام الماضي، من مسدسات كاتمة للصوت ومعدات حفر متطورة وأجهزة تكنولوجية ضخمة تهدف للسيطرة على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة وتركيب جهاز للتنصت عليها.

واستطاع مهندسو القسام اختراق وحدة “سرييت متكال” الإسرائيلية والولوج لمعلوماتها الخاصة، وتم الحصول على كافة مكونات العملية بما فيها المحادثات الخاصة للوحدة خلال تسللها.

وتضمن البرنامج إفصاح القسام عن كشفه لعملية اختراق إسرائيلية في الزوايدة وسط قطاع غزة حيث زرع الاحتلال عبر عملائه جهاز تجسس مرتبط بغرفة مفخخة، حيث تم اكتشافها والسيطرة عليها، فيما استشهد ستة من المقاومين.

وكشف “القسام” عن قيام الوحدة بدفن الكثير من المعدات في باطن الأرض الخاصة بالعملية التي تهدف للتجسس على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة.

وقبل أكثر من عام أحبطت المقاومة الفلسطينية عملية تسلل شرق خان يونس تمكنت خلالها من قتل قائد القوة المتسللة وأصابت نائبه، فيما استشهد 7 مقاومين كان من أبرزهم القيادي الميداني في كتائب القسام نور بركة بالإضافة إلى آخرين.

شارك بتعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


3 + = nine