اجتماع قريب برام الله لبحث “إطار حل” لأزمة كهرباء غزة

view_1392021410شرق الاعلامية

 

أكد مدير شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة سهيل سكيك أن اجتماعًا سيعقد قريبًا في رام الله على مستوى عال لبحث إطار حل طارئ وآخر جذري لأزمة الكهرباء وضعتها اللجنة المستقلة التي تم تشكيلها بغزة قبل نحو شهر ونصف.

وقال سكيك  إن اللجنة عقدت اجتماعات بغزة وناقشت الحلول اللازمة لأزمة الكهرباء والمخرج منها وكيفية معالجتها ومساعدة الأطراف التي لها صلها بها من أجل الوصول لحل دائم.

وكان مسئولون وحقوقيون وإعلاميون اتفقوا خلال طاولة مستديرة نظمتها مؤسسة “بال ثينك” بغزة في الـ25 من ديسمبر المنصرم على تشكيل لجنة مستقلة تضم 10 شخصيات لبحث حل جذري ودائم لأزمة الكهرباء المتفاقمة في غزة منذ مدة طويلة.

وأضاف سكيك “أن أعضاء اللجنة اتفقوا على تقديم ورقة فيها محددات لموضوع الكهرباء وهي تضم 3 بنود أساسية، الأولى منها الوضع الحالي للكهرباء بحيث يتم المحافظة على هذا الوضع دون مزيد من التدهور، والثانية حلول طارئة للأزمة، فيما البند الثالث يضم الحلول الاستراتيجية للأزمة”.

وأفاد سكيك بأن اجتماع اللجنة ضم رئيس سلطة الطاقة بغزة فتحي الشيخ الخليل ووزير الاتصالات السابق عماد الفالوجي ونبيل أبو معيلق وعلى أبو شهلا وغازي حمد وعضو مجلس إدارة شركة توليد كهرباء غزة رفيق مليحة، والنائب في التشريعي يحيى شامية، إضافة لسكيك وأخرين.

ليست بديل عن الشركة
وبيّن أن من بين النقاط التي تضمها الورقة موضوع الغاز اللازم للمحطة وموضوع خط الربط مع الجانب الإسرائيلي وموضوع الربط مع مصر، إضافة إلى أوضاع المواطنين وفواتير الكهرباء.

وشدد على أن كافة الذين اجتمعوا يمثلون أنفسهم ولا يمثلون الجهة التي يعملون لديها، كون اللجنة أهلية مستقلة، منوهًا إلى أن اللجنة اتفقت على عدم التصريح بأي شيء حول عملها وما حدث باجتماعاتها إلا بعد الاتفاق على كافة الحلول.

كما أكد سكيك على أن هذه اللجنة ليست بديل عن إدارة مجلس شركة توليد الكهرباء ولا عن الجهات الفنية، موضحًا أنها تضع فقط إطاراً للحلول وإزالة المعيقات الحالية للإسراع فيها ومن ثم الأمر متروك للجهات الفنية لتنفيذها.

وأشار إلى أنه وبعد انعقاد الاجتماع في رام الله سيتوجه وفد من أجل الاتفاق على الحلول التي تم الوصول إليها، مؤكدًا أن تنفيذ هذه الحلول سيتم وهو حاجة ملحة.

كما شدد على أن قطاع الكهرباء من أهم القطاعات لدى الشعب الفلسطيني ولذا فإن انجاز الحلول الطارئة والمستقبلية أمر ملح للغاية.

ويعاني قطاع غزة المحاصر من أزمة خانقة بالكهرباء تصاعدت حدتها مؤخراً بسبب نقص كميات الوقود اللازم لتشغيل المحطة الوحيدة وعدم انتظام أليات توريده.