الشاعر اللبناني جوزيف حرب يغيب بعد صراع مع المرض

زشرق الاعلامية

غيّب الموت الشاعر اللبناني جوزيف حرب عن عمر ناهز الـ 70 عاماً، بعد صراع مع المرض.

رحل الرئيس السابق لاتحاد الكتاب اللبنانيين، ابن بلدة المعمارية، في قضاء الزهراني، جنوبي لبنان، ليل الأحد الفائت، تاركاً وراءه قصائد عديدة، وأعمال نثرية وبرامج تلفزيونية درامية.

من نصوصه غنت فيروز، بعضاً من أجمل أغانيها، من “إسوارة العروس” إلى “أسامينا” و”زعلي طول أنا وإياك” و”ورقو الأصفر” وغيرها.

توزعت طفولة ابن الجنوب اللبناني، وفتوته بين مسقط رأسه والبترون وجبيل، وبيروت. مارس حرب المحاماة وافتتح مكتبه الخاص. ومنذ الستينات وهو يغني المكتبة اللبنانية بمؤلفاته وأعماله النثرية والفكرية والشعرية. وفي عام 1960 أصدر كتابه الأول “عذارى الهياكل”.

وفي عام 1966 بدأ تجربته في الإذاعة اللبنانية، مقدّمًا بصوته برنامج “مع الغروب”، ومعدًا لبرنامج “مع الصباح”، حيث ألقت ناهدة فضل الدجاني قصائده بصوتها.

كما لحَّن وغنَّى له مارسيل خليفة، “غني قليلاً يا عصافير” و”انهض وناضل”. ونال العديد من الجوائز التكريمية، منها: جائزة الإبداع الأدبي من مؤسسة الفكر العربي، والجائزة الأولى للأدب اللبناني من “مجلس العمل اللبناني” في دولة الإمارات العربية.

ونعى وزير الثقافة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال كابي ليون الأديب والشاعر والكاتب جوزيف حرب، وقال: “برحيل الشاعر اللبناني الكبير جوزيف حرب، تفقد الساحة الأدبية اللبنانية أحد أهم أعلامها. فقد أسهمت كتاباته في ترسيخ النمط الشعري اللبناني المغنى، إذ ارتبطت قصائده بصوت فيروز، وأهلته وفرة شعره ليكون صاحب أطول قصيدة وأضخم ديوان شعري في العالم العربي: “المحبرة”.