الجيش السوري يبدأ عمليات واسعة في يبرود

 

تنزيل

[highlight]شرق الإعلامية[/highlight] – الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية واسعة في يبرود، ويسيطر بالكامل على بلدة الجراجير ومرتفعاتها، وكذلك تلال البلدة المتاخمة للحدود اللبنانية من جهة عرسال ويتقدم باتجاه مزارع ريما.

أفادت مصادر خاصة أن الجيش السوري بدأ عملية عسكرية واسعة في يبرود في القلمون، وسيطر سيطرة كاملة على بلدة الجراجير ومرتفعاتها، وكذلك تلال البلدة المتاخمة للحدود اللبنانية من جهة عرسال، وهو يتقدم باتجاه مزارع ريما.

وقالت مصادر اعلامية إن الجيش يسعى حاليا للسيطرة على التلال المحيطة بيبرود في القلمون.

ووصل حوالى 30 جريحاً من المسلحين الى احدى المستشفيات الميدانية في عرسال ممن اصيبوا في منطقة الجراجير.

وكان الجيش السوري تقدم قبل ايام الى منطقة السحل في شمال مدينة يبرود، وسيطر عليها بعد خروج المجموعات المسلحة منها.

الأهمية الاستراتيجية لمدينة يبرود

مدينة يبرود في جبال القلمون.. تقع عند سفح السلسلة الشرقية لجبال لبنان مجاورة بذلك بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا، تشكل يبرود معقلاً أساسياً للمسلحين الذين لجؤوا إليها بعد أن استعاد الجيش السوري سيطرته على ريف القصير والنبك.

طبيعتها الجغرافية وووجود الكثير من المغاور الطبيعية فيها جنبت المسلحين صواريخ الطيران.

بحسب التحقيقات الأمنية والقضائية اللبنانية فإن حدود يبرود المفتوحة على بلدة عرسال اللبنانية سهلت دخول السيارات المفخخة والانتحاريين إلى الأراضي اللبنانية.

منطقة القلمون التي تضم بلدات الجراجير ويبرود وعسال الورد ورنكوس ومزارع ريما وفليطة تضم نحوَ عشَرةِ آلاف مسلح، غالبية المسلحين ينتمون إلى جبهة النصرة ثم  داعش فالجيش الحر.

على مقرُبة من يبرود هناك بلدة عسال الورد وهي قرية صعبة جغرافياً وفيها مجموعات عسكرية من البلدة متماسكةٌ عسكرياً.

رنكوس تُعتبر أقوى المناطق وأصعبها فهي تضمُّ الجماعات المسلحة الفارَّة من بابا عمرو في حمص وجماعات أخرى، تقول المصادر إن المعارك الأصعب تقع في بلدة السحل المطلة على يبرود وفي التلال المشرفة على مزارع ريما القريبة منها حيث جبهة النصرة التي تمتلك دباباتٍ وصواريخ حرارية.

استعادة يبرود من قبل الجيش السوري تعني سيطرته الكاملة على طريق دمشق – حمص، وقطعَ تدفق السلاح والمسلحين إلى الداخل السوري، والسيارات المفخخة والانتحاريين إلى الداخل اللبناني.