حملة على “الفيسبوك” تقودها عائلة ايمن طه للكشف عن مصيره

حملة على فيس بوك

[highlight]شرق الإعلامية[/highlight] – بدأت عائلة القيادي في حركة حماس، أيمن طه، منذ أيام حملة كبيرة عبر شبكة التواصل الاجتماعي” الفيسبوك” للكشف عن مصير ابنها الذي أكد قيادات في الحركة اعتقاله لارتكابه ما سمي بمخالفات قانونية دون أن توضح طبيعة تلك المخالفات.

وخصص ناشطون من عائلة طه وكذلك مقربون منه صفحات على موقع التواصل الاجتماعي” الفيسبوك” للتضامن معه ودعمه في محنته.

وكان طه تولى عدة مناصب في حماس حيث كان ناطقا باسم الحركة، ثم ممثلا باسمها في القوى الوطنية والإسلامية قبل ان يتم اختياره مستشارا لاسماعيل هنية للشئون الأمنية وكان كثيرا ما يغادر قطاع غزة بهذه الصفة للتنسيق مع الجانب المصري قبيل الاطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي.

وشهدت آخر النشاطات على ” الفيسبوك”، دعوة تم نشرها في الثامن عشر من الشهر الجاري تدعو إلى وقف الإشاعات والتضامن مع أيمن طه الذي وصفته بـ “الصديق والطاهر”، مشيرين إلى أنه سيتم التجمع في كافة الميادين المركزية في مختلف مدن قطاع غزة بعد صلاة الجمعة المقبلة.

وكانت مصادر مختلفة قد أكدت، اعتقال أيمن طه من قبل كتائب القسام بتهم متعددة، منها تنفيذ مشاريع استثمارية خاصة بمبالغ خيالية خلال السنوات القليلة الماضية، والاستثمار في عدد من المشاريع خارج القطاع وشراء فيلا “شناعة” على طريق صلاح الدين.

وظهر شقيقه “حسن طه” في فيديو نشر على اليوتيوب ينفي تلك المعلومات وقال قد يكون أيمن في مهمة سرية كما تعود وذلك قبل ان يضع النائب الأول للمجلس التشريعي والقيادي في حماس “أحمد بحر” حدا للشائعات بتاكيده في تصريح متلفز نبأ اعتقاله على خلفية ارتكابه مخالفات قانونية، مبينا أنه سيتم التحقيق معه كأي مواطن وفقا للقانون.