أسير قاصر يحاول الانتحار في السجن

الاسرى الفلسطينيين

[highlight]شرق الإعلامية[/highlight] – كشفت محامية وزارة الاسرى هبة مصالحة أن الطفل الأسير أحمد محمد رجبي 16 عاما، من سكان الخليل والمعتقل منذ 27/10/2013 الذي يقبع في سجن الشارون للأشبال يعاني من مشاكل نفسية وعصبية وعقلية قد حاول الانتحار في الحمام داخل غرفته بالسجن.

وقالت إن “زملائه الاسرى أنقذوه في آخر لحظة عندما شعروا بوجود حركة غير عادية داخل الحمام فاقتحموا الحمام ووجدوه قد وضع حبلا في الحمام وعلقه في رقبته محاولا الانتحار”.

وقالت أن شرطة السجن أخذت الأسير القاصر مقيدا إلى زنازين العزل يوما كاملا ثم أعيد إلى السجن.

وأشارت المحامية مصالحة الى أن وضع الأسير الرجبي صعب، وانها قدمت أكثر من مذكرة إلى المحكمة الإسرائيلية للإفراج عنه ولكن دون نتيجة.

ونقلت المحامية مصالحة شهادات خطيرة أدلى بها الاسرى القاصرون عن ممارسة التعذيب والتنكيل الوحشي والدموي بحقهم .

وأفاد الأسير خليل أمين محمد أبو سند 17عاما، سكان سلوان قضاء القدس المعتقل منذ 5/1/2013 ومحكوم 24 شهرا ويقبع في سجن “الشارون” أنه اعتقل على يد المستعربين الإسرائيليين الذين هجموا عليه وضربوه بشكل وحشي.

وقال أن أحد المستعربين ضربه على وجهه ضربة قوية أدت إلى كسر النظارات التي يلبسها وان قطعة من زجاج النظارة دخلت إلى احدى عينيه فسالت الدماء على وجهه، وان المستعربين استمروا في ضربه بالعصي والأسلحة التي بحوزتهم على رأسه وجسمه وهو ملقى على الأرض.

وأفاد انه بسبب الضرب أصيب بجروح فوق حاجبيه وجرح آخر في رأسه، ونقلوه بعدها إلى مستشفى هداسا، وهناك أخرجوا قطع الزجاج من عينه وأجروا له الفحوصات والعلاج لرأسه، وثم اقتيد إلى سجن المسكوبية للتحقيق ومكث فيه 27 يوما، وخضع لتحقيق لساعات طويلة ولم يكن ينام خلالها.

من جهته قال الأسير القاصر الجريح أنس محمد إسماعيل أبو هلال 17عام، سكان بلدة أبو ديس قضاء القدس المعتقل منذ 11/8/2013 ويقبع في سجن الشارون انه اعتقل من البيت الساعة الثالثة فجرا على يد قوات خاصة مقنعين بلباس اسود بعد أن اقتحموا البيت وكسروا الباب.

واضاف انه بعد تقييد يديه أخذوا يوجهون له الضربات باعقاب البنادق التي معهم وبواسطة الخوذات (قبعات الحديد) التي يلبسونها على رؤوسهم مما أدى إلى انتفاخ تحت عينيه وتورم في وجهه ورضوض في رأسه وكافة أنحاء جسمه.

وقال بعد نقله في الجيب العسكري استمروا في ضربه حتى وصلوا إلى معسكر للجيش قرب أبو ديس وخلالها استمر الضرب، ثم نقل إلى سجن عوفر للتحقيق، وهناك جرى شبحه على كرسي صغير وهو مقيد اليدين والقدمين واستمر معه التحقيق عدة أيام ثم نقل إلى سجن “الشارون”.

يذكر أن الأسير أنس أبو هلال جريح ومصاب في قدمه على يد قوات الاحتلال ويعاني من أوجاع شديدة في قدمه، ولا يأخذ سوى المسكنات.

وأفاد الأسير أحمد يوسف محمد أبو غازي 17عاما سكان العروب قضاء الخليل المعتقل منذ 23/3/2014 ومحكوم 14 شهرا انه اعتقل الساعة الثالثة فجرا عندما اقتحم الجنود البيت، وجرى تقييد يديه وتعصيب عينيه وجره بشكل وحشي باتجاه الجيب العسكري ولمسافة طويلة وخلالها كان الجنود يوجهون له الضرب مما أدى إلى سقوطه على الأرض أكثر من مرة.

وقال إن أحد الجنود هجم عليه بطريقة وحشية وضربه ببندقيته على وجهه، ما أدى إلى كسور في الأنف وسالت الدماء من وجهه وانفه ولم يعالجه أحد وحُقق معه في عصيون حيث تم شبحه في البرد الشديد وتحت المطر لساعات طويلة.

وقال الأسير أبو غازي أنه في قاعة محكمة عوفر وخلال نزوله إلى المحكمة هجم عليه أحد السجانين وانهال عليه بالضرب الشديد وأوقعه على الأرض وأصيب برضوض في قدمه وبطنه ويديه.