يانوكوفيتش يؤكد أنه لا يزال رئيساً لأوكرانيا وموسكو توافق على تأمين سلامته الشخصية

أوكرانيا

[highlight]شرق الإعلامية[/highlight] –

تسارع التطورات في أوكرانيا وجديدها سيطرة مسلحين على مبنيي الحكومة والبرلمان في كبرى مدن القرم. في هذا الوقت يسجل أول تصريح للرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش مؤكداً أنه لا يزال الرئيس الشرعي لأوكرانيا.

 

كلف البرلمان الأوكراني الجديد أحد زعماء المعارضة ارسيني ياتسينيوك بتشكيل الحكومة المقبلة.. في وقت ظهر أول تصريح للرئيس فيكتور يانوكوفيتش منذ الحديث عن هروبه، أكد فيه أنه لا يزال الرئيس الشرعي لأوكرانيا. وفي بيان نقلته وكالات الأنباء الروسية طلب يانوكوفيتش من روسيا “ضمان سلامته الشخصية من تصرفات المتشددين”. 

طلب يانوكوفيتش ما لبثت أن وافقت عليه موسكو وفق ما أكدت مصادر اعلامية.

وعلى صعيد الاتصالات لاحتواء الأزمة الأوكرانية أعلنت الخارجية الروسية أن وزير الخارجية الأميركية جون كيري اقترح التعاون لحل الأزمة خلال اتصال مع نظيره الروسي سيرغي لافروف اليوم، كذلك أفادت مصادر الميادين أن رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشينكو على اتصال مع روسيا لإيجاد مخرج للأزمة.

وكان شهد الحدث الأوكراني تطورات متسارعة حيث استولى مسلحون يرتدون الزي العسكري اليوم الخميس على مبان رسمية في سيمفروبول، كبرى مدن القرم، بحسب ما أعلن أناتولي موهيليوف رئيس وزراء هذه الجمهورية ذات الحكم الذاتي في أوكرانيا لوكالة فرانس برس. فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية “أن المقاتلات المرابطة في الدائرة العسكرية الغربية دخلت مرحلة التأهب وذلك في إطار اختبار جاهزية القوات المسلحة تنفيذاً لأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة”. 

مصادر للميادين أفادت أن برلمان القرم انتخب رئيساً جديداً للحكومة الإقليمية، كما حدد يوم 25 أيار/مايو القادم موعداً للاستفتاء حول توسيع صلاحيات الحكم الذاتي.

وزير الداخلية الأوكراني بالوكالة أرسين أفاكوف أعلن وضع مجمل قوات الشرطة ومن بينها القوات الخاصة في حالة استنفار. من جهته دعا الرئيس الأوكراني المؤقت أوليكساندر تشورتشينوف، إلى التهدئة محذراً الأسطول الروسي من أي عدوان عسكري. 

التحذير نفسه كان صدر عن وزير الخارجية الاميركية جون كيري معتبراً أن “أي تدخل عسكري في أوكرانيا سيكون خطأ كبيراً”. 

يأتي ذلك بعد إعلان موسكو عن إجراء مناورات مفاجئة على حدود روسيا الغربية. وأفادت المصادر في موسكو عن مشاركة 150 ألف جندي في المناورات بالإضافة إلى مئات القطع البحرية والطائرات. 

وأمام تسارع التطورات في أوكرانيا دعا حلف شمال الأطلسي إلى جلسة طارئة. وكان أمينه العام أندرس فوغ راسموسن أشار إلى “أن الروس أبلغوا الحلف بشأن المناورات” داعياً “جميع الأطراف في أوكرانيا إلى الدخول في حوار سياسي شامل”. وأضاف راسموسن أن “الأمر يعتمد على قرار أوكرانيا ما إذا كانت تريد الانضمام الى حلف الأطلسي”