بعد تطويق القدس.. مستوطنون يقتحمون الأقصى على شكل مجموعات بـ” زي الكهنوت التوراتي”

غزة _ شرق

اقتحم عشرات المستوطنين بـ” زي الكهنوت التوراتي”، صباح الأربعاء 5/10/2022 ، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، تزامنا مع ما يسمى بـ”عيد الغفران”.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن مئات المستوطنين استباحوا المسجد الأقصى، على شكل مجموعات متتالية، كل مجموعة تتكون من 40 مقتحما، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية عنصرية في باحاته، واستمعوا الى شروحات حول هيكلهم المزعوم، مرتدين زي الكهنوت التوارتي لمناسبة “عيد الغفران” وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال.

وأفادت مراسلتنا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعناصر من الوحدات الخاصة صباح اليوم، المصلى القبلي وحاصرت المصلين والمرابطين، لحماية المستوطنين المقتحمين لساحات المسجد الأقصى.

وأضافت أن عناصر من شرطة الاحتلال اعتدت على المعتكفين والمرابطين ولاحقتهم لإبعادهم عن مسار اقتحامات المستوطنين، واعتقلت عددا منهم.

فيما رد المعتكفون والمرابطون على اقتحامات المستوطنين واعتداءات جنود الاحتلال بأداء صلاة الضحى لساعات في باحات المسجد.

ودعت جماعات يهودية متطرفة ، لتنفيذ اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى، في ذكرى ما يسمى بـ”عيد الغفران”.

وكانت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”  قد فرضت مساء أمس ، حصاراً مشدداً على مدينة القدس، وأغلقت معظم الشوارع وعزلت أحياءً عدة بحجة حلول عيد الغفران اليهودي.

وتسبب إغلاق الشوارع بعرقلة حركة المقدسيين في المدينة، وأزمات مرورية خانقة في عدة مناطق.

ووضعت قوات الاحتلال مكعبات اسمنتية وأشرطة حمراء في محيط بلدة جبل المكبر، وأغلقت أحد مداخل حي واد الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

كما فرض الاحتلال حصاراً على حي الشيخ جراح، وحي المصرارة المؤدي لباب العامود.

وطالت الإغلاقات شارع عنترة بن شداد، وشارع الجسر المؤدي لبلدة بيت حنينا وشارع نابلس في القدس المحتلة.

وشهدت ساحات المسجد يوم أمس انتهاكاً جديداً من مستوطنة متطرفة، بالرقص والغناء أمام قبة الصخرة، في مشهد استفزازي واعتداء صارخ.

وبالتزامن مع انتهاك المستوطنة لحرمة المسجد، قام عضو كنيست الاحتلال “سمحا روتمان” بنفخ البوق عند السور الشرقي للمسجد الأقصى.

ومؤخراً تعمد المستوطنون النفخ بالبوق في مقبرة باب الرحمة عدة مرات، ونشرت إعلانات تدعو أنصارها إلى اصطحاب الأبواق والنفخ فيها بشكل جماعي في المسجد الأقصى خلال رأس السنة العبري.

وتتطلع الجماعات الاستيطانية لنفخ البوق بشكل علني في باحات الأقصى، بعد إطلاقه عبر الهاتف في الساحة الشرقية من المسجد.

أخبار ذات صلة