الجيش السوري يدخل ببيلا وبيت سحم ويلدا ويتقدم في السهيلة بالقلمون

 

جندي بالجيش العربي السوري

[highlight]شرق الإعلامية[/highlight] – دخل الجيش السوري الى مناطق ببيلا وبيت سحم ويلدا بريف العاصمة. الخطوة تأتي ضمن اتفاق المصالحة الوطنية حيث تسلم الجيش السوري اسلحة خفيفة ومتوسطة مع العمل على تسوية اوضاع عشرات المسلحين.

وفي القلمون أكد موفد الميادين تقدم الجيش السوري في المنطقة السهلية التي تفصل بلدة الجراجير عن بلدة يبرود المحاذية للحدود اللبنانية. كذلك أشار الى تقدم الجيش في المناطق الجبلية المطلة على بلدة مزارع ريما.

وفي حلب تجددت الاشتباكات بين الجيش السوري ومسلحي المعارضة في حيي الشيخ مقصود والاشرفية شمال غرب المدينة.

صفحات تابعة لمقاتلي المعارضة  نشرت شريط فيديو يظهر رئيس الائتلاف أحمد الجربا وهو يزور منطقتي معرة النعمان وجبل الزاوية في ريف إدلب. الجربا التقى مقاتلين من الجيش الحر مبديا دعمه لهم.

الزعبي: هناك لواحق للجولة الثانية من جنيف

حمل وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ الحكومة السورية مسؤولية عدم تحديد موعدٍ للجولة المقبلة من المفاوضات بشأن سوريا.

وفي مقابلةٍ عبر شاشة السي ان ان، شدد على أهمية “أن تتعامل الحكومة السورية مع ما يقدمه الائتلاف المعارض”، ورأى أن الرئيس بشار الأسد غير مستعد للرحيل.

وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس حمل ايضا الحكومة السورية المسؤولية عن فشل مفاوضات الجولة الثانية من جنيف اثنين.

وكان الموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي قد اعلن انتهاء المفاوضات من دون التوصل الى نتائج. الابراهيمي اشار الى أنه جرى الاتفاق على جولةٍ ثالثةٍ من دون تحديد  موعدها.

من جهته الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي  قال إن الخطوة التالية بعد فشل مؤتمر جنيف اثنين بشأن سوريا ستكون التوجه إلى الأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي.

العربي اشار الى أن الخلاف كبير بين الحكومة السورية والمعارضة بشأن أولوية المناقشات.

وزير الإعلام السوري عمران الزعبي قال إن ما صرح به بعض المسؤولين الغربيين عن فشل محادثات جنيف غير صحيح ومبالغ فيه. الزعبي اكد ان البحث في المسار السياسي مستمر مشيرا الى أن هناك لواحق للجولة الثانية. واضاف الزعبي إن انكار وفد الائتلاف وجود الإرهاب في سوريا يدل على أنهم لم يأتوا لتطبيق بيان جنيف واحد.