أسباب إقصاء سليم إدريس عن قيادة الجيش الحر

سليم إدريس

[highlight]شرق الإعلامية[/highlight] – ضحت المعارضة السورية بقيادي آخر في ميليشيات الجيش الحر بعد رياض الاسعد وهو سليم إدريس الذي خلف الاول بعد ان تم إقصاؤه بعد خلافات داخلية. الخلافات الداخلية هذه تجددت بعد إسقتالة ما يسمى “وزير الدفاع” في حكومة المعارضة في الخارج المدعو أسعد مصطفى التي اتت بسبب خلافات مع هيئة الاركان في “الحر” التي يترأسها “إدريس”، حيث وضع “مصطفى” إقصاء إدريس وإقالته كشرط أساسي للعودة عن الاستقالة، وهذا ما حصل اليوم، حيث عقد “المجلس العسكري الاعلى” في الجيش الحر إجتماعاً هاماً اليوم قضى بموجبه على “إدريس”. وقد طافت إلى السطح خلافات عميقة وجذرية بين إدريس وقيادات الجيش الحر والمعارضة السورية، لعل أبرزها تلك التي بينه وبين “رياض الاسعد” الذي إعتراف بأن هناك جيشين “حر”، وحد تحت قيادته (الاسعد) ويعتبر “الجيش الحر الحقيقي والاساسي” وواحد آخر يخضع لقيادة “هيئة الاركان” التي يرأسها إدريس، وكلاهما بقيادتان مختلفتان. وفي التفاصيل انّ المجلس العسكري الاعلى للجيش السوري الحر والمسؤول عن قيادة هذه المجموعة العسكرية المعارضة، قرّرت في إجتماع عقد اليوم اقالة اللواء سليم ادريس من مهامه كرئيس لهيئة الاركان وتعيين العميد الركن عبد الاله البشير بدلاً منه. وجاء في البيان “قرر المجلس العسكري الاعلى في جلسته المنعقدة بتاريخ 16 شباط/فبراير 2014 اقالة اللواء سليم ادريس من عمله كرئيس للاركان”، و”تعيين العميد الركن المجاز عبد الاله البشير رئيسا لاركان الجيش السوري الحر”، مبررا ذلك بـ”الاوضاع الصعبة التي تواجه الثورة السورية” و”اعادة هيكلة قيادة الاركان”. من هو العميد الركن البشير؟ العميد عبد الإله البشير هو قائد المجلس العسكري الحالي في القنيطرة، وأحد أبرز من تبقى من قيادات في ميليشيات الجيش الحر. إنشق عن الجيش السوري في تموز (يوليو) 2012، ومنذ ذلك التاريخ عمل على تأسيس وتشكيل نواة “الجيش الحر” في القنيطرة.